الطلقة الأخيرة في الرحم الفلسطيني
(حوارات القاهرة)
ليفرح المطبلون و المزمرون لنجاح الحوار الفلسطيني الفلسطيني و ليرقص المتفائلون خيرا” بهذا الحوار الوطني لقد أبت فئة من أبناء شعبنا الفلسطيني و احد مكوناته السياسية أن يكون الحوار الأخير في القاهرة ناجحا” لقد استكثرت هذه الفئة على أبناء شعبنا أن يتنفس الصعداء ارتياحا” و أن يلتفت إلى القضية الأكثر مصيرية و إلى المخاطر التي تحيق به من كل حدب و صوب نعم أصرت هذه الفئة على تعطيل الحوار بشروطها البعيدة عن مصلحة شعبنا و هذه الشروط لا تحقق سوى المنفعة الخاصة الضيقة لهؤلاء الناس الذين لم يؤخذوا في الحسبان آلام و معاناة شعبنا داخل الوطن اليومية و الحياتية و لا يريدون من هذا الشعب أن يرتاح و لا أن يتنفس و أن لا يتذوق طعم الراحة إنهم افشلوا الجلسات الحوارية في مهدها و قبل عقدها لا لشيْا لا لغاية في نفوسهم و هي بعيدة عن الغايات الطيبة إنهم ينظرون إلى مكاسبهم و إلى نصيبهم من الكعكة الفلسطينية التي ستوزع بعد الاتفاق و عندما أحسوا إن اغلب هذه المكاسب سيخسرونها قرروا المقاطعة و المماطلة و التسويف و التمييع و رموا وراء ظهورهم رغبات كل الشعب الفلسطيني بالوحدة الوطنية و إعادة دماء الإخوة إلى الشرايين الفلسطينية التي جفت منها بفعل العنجهيات و الكرامات الكاذبة و لم يأخذوا في حسبانهم أن شعبنا الطيب على استعداد أن يسامحهم على ما فعلوه في غزة من انقلاب و اغتيالات و مداهمات و اعتقالات كل هذا لم يأخذوه في حسبانهم و هم يراهنون على انتالمزيد


























